بنوتــــــــــه عربيــــــــة
اهلا بيكي اختي في رحاب منتدي بنوته عربية
اذا كنتي عضوة يساعدنا رجوعك
واذا كنتي زائرة نرحب بكي معنا ونتمني ان تجدي في صحبتنا مايسعدك@@



 
الرئيسيةمجلة بنوته عربياليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة رائعة من قصص الاطفال المصورة متجدد ان شاء الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريمي
المراقبه العامة
المراقبه العامة
avatar

عدد المساهمات : 955
نقاط التميز : 2275
التقييــــــــــم : 26
تاريخ التسجيل : 13/04/2011

مُساهمةموضوع: سلسلة رائعة من قصص الاطفال المصورة متجدد ان شاء الله   الخميس أبريل 28, 2011 7:04 pm

سلسلة رائعة من قصص الاطفال المصورة
واولها







هذه القصة من سلسلة حيوانات الغابة

من حكايات ألف ليلة وليلة ,,,



الدب الكسلان










بلغنى أيها الأمير الصغير ذو العقل الكبير أن الديك الفصيح ظل يؤذن ويصيح ويستمر فى الصياح قبل شروق الصباح واستيقظت

الحيوانات من النوم منذ أول اليوم وشعرت بالنشاط والحيوية وبرغبة قوية فى السعى ألى العمل وشعرت بالأمل .







واستيقظت الطيور وشعرت بالسرور ووقفت فوق الأشجار وظلت تسبح لله باستمرار وانتشرت اصوات التسبيح فى الفضاء

الفسيح وبدأت الطيور فى الطيران وغادرت المكان لتلطقت الحبوب وتعود قبل الغروب








ولكن الدب الكسلان اصبح غضبان وحاول أن يغلق أذنيه وظهر الغضب عليه ولم يستيقظ مثل باقى الحيوانات وفتح عينيه

عدة مرات وشعر بالكسل ولم يخرج الى العمل ولم يستيقظ من النوم الأ فى منتصف اليوم .









وتقابل الدب الكسلان مع الثعلب بجوار بيت الحصان وقال للثعلب هل يرضيك أن يزعجنى الديك ويستمر فى الصياح ويقلقنى

كل صباح ويحرمنى من النوم منذ أول اليوم ويجعلنى أعيش فى قلق وأعانى من الأرق ؟ وسأله الدب الكسلان لماذا لا

يفترسه الأن ؟ وسمع الثعلب هذا الكلام وفكر فيه باهتمام .








وقال الثعلب للدب اننى أخاف من الكلب الذى يحرس الديك باستمرار طوال النهار وقال له الدب اننى لاحظت أن الكلب يبتعد

عن الحظيرة فى وقت الظهيرة ويغيب فترة غير قصيرة لكى يبحث عن طعام او قطعة من العظام وابتسم الثعلب المكار

واسرع بالفرار .








وسمع الحصان ما قاله الدب الكسلان للثعلب الخبيث ونقل هذا الحديث لصديقه الديك فى الحال وحذره من الدب المحتال ومن

الثعلب المكار الذى يحاول باستمرار ان يتسلل اليه لكى يقضى عليه .








وقبل الظهيرة بفترة قصيرة غادر الديك الحظيرة واختفى فوق احدى الاشجار وشاهد الثعلب المكار وهو يتسلق احدى

الاسوار ويحاول الاقتراب ورأى الحصان يسرع أليه ويغلق الباب عليه ويقطع ذيل الثعلب الخبيث الذى ظل يصرخ ويستغيث

وأصيب الثعلب اصابة خطيرة وذاق الثعلب الويل بعد أن صار بلا ذيل .









وشعر الدب بالخجل الشديد وهرب الى مكان بعيد وبعد حين اصطاده احد الصيادين ونقله من مكان الى مكان وعاش الدب

فى حديقة الحيوان وظل خلف القضبان وظل حارسه كل يوم يوقظه من النوم فى كل صباح ولا يستطيع الدب الغضب او

الصياح .






النهاية ..........<<










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريمي
المراقبه العامة
المراقبه العامة
avatar

عدد المساهمات : 955
نقاط التميز : 2275
التقييــــــــــم : 26
تاريخ التسجيل : 13/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة رائعة من قصص الاطفال المصورة متجدد ان شاء الله   الخميس أبريل 28, 2011 7:08 pm






حكاية البنات الثلاث





تلك الليلة كانت عاصفة، والبنات الثلاث الصغيرات في أسرتهن. الهواء يصفر كعواء كلاب جائعة، وأغصان الشجر تصفق مهتاجة

وكأنها تتقصف. لم يكن يشعرن بالبرد، فالغرفة دافئة والأغطية صوفية ناعمة.‏

الأم التي يحلو لها في مثل هذه الليلة أن تستعيد حكايات جدتها تقول:‏

ـ كان ياما كان... في قديم الزمان..‏

تقاطعها الكبرى:‏


ـ عرفنا الحكاية.. كان هناك ثلاث بنات يغزلن... حتى يأكلن.‏

ترد الأم وهي تتنهد:‏

ـ لا... لم تحزري.. ليست هذه هي الحكاية.‏

تنبر الوسطى:‏

ـ ثلاث بنات خياطات... يشتغلن في قصر السلطان... والصغيرة اسمها (حب الرمان)..‏

وهي التي أضاعت (الكشتبان).‏

تضحك الأم وتقول:‏


ـ بل الوسطى التي اسمها حب الرمان... وهي التي عن قصد وعمد رمت في الماء الكشتبان.‏

تكمل الصغرى:‏

ـ ذلك لأنها كسولة... وملولة. لاتحب الإبرة والخيطان... وتتلهى مع أولاد الجيران.‏

الكبرى تسأل:‏

ـ وما اسم البنت الأولى إذن؟‏

تقول الأم:‏


ـ قمر الزمان...‏

ـ والثالثة؟ /تسأل الصغرى/‏

تجيب الأم:‏

ـ اسمها نيسان.‏

وبينما الأم ترد الأغطية فوق البنات صرخن محتجات:‏

ـ نريد حلماً... لاحكاية. نريد حلماً.. حلم... حلم.‏

ـ حسناً../تقول الأم/ ـ أغلقن النوافذ.. وأطفئن النور ولتطلب كل واحدة منكن حلماً لها.. وسأضعه قبل أن أنصرف تحت مخدتها.‏

قالت الكبرى:‏


- أنت اعطينا ياأمي .. أنت اعطينا . دائماً أنت تعطيننا أكثر من أحلامنا‏

ـ أعطيك مهراً أشقر جميلاً... بل أبيض.. تكبرين ويكبر معك، وتصبحين فارسة.‏

همست الكبرى لأختيها:‏


ـ وكيف سأتصرف مع الحصان الصغير؟ كيف سأعتني به.. بطعامه وشرابه.. بنومه وصحوه..بلهوه وجريه؟ لا.. لا أريد.. لماذا لاتعطيني أمي سيارة بيضاء ونظيفة أدير محركها في لحظة فتحملني إلى حيث أشاء؟‏

قالت الأم للوسطى:‏

ـ وأنت أعطيك خمسة أرانب بيضاء جميلة... تلك التي في الحديقة. تلاعبينها كالقطط، وتتسلين بمنظرها... بتكاثرها وتوالدها.‏


همست الوسطى لأختيها:‏

ـ ولماذا لاتعطيني فراء هذه الأرانب؟ فأصنع منها قبعة وقفازات، وربما صنعت معطفاً.‏

قالت لها الكبرى وهي تضحك:‏

ـ والخياطات الثلاث سيساعدنك في ذلك.‏

أكملت الوسطى:‏

ـ بل هما اثنتان.. لأن الصغرى عاقبوها فطردوها من العمل.. وأنزلوها إلى المطبخ لتقشر الثوم والبصل.‏

وقبل أن تعطي الأم للصغرى أي شيء بادرتها هذه قائلة:‏

ـ أما أنا فأريد فراشة ملونة... أجنحتها زرقاء ووردية... لابل صفراء وبنفسجية.. تنتقل بين الزهور بلطف وحبور... تنشر الأحلام وتطويها. أليست أميرة الطبيعة في جبالها وبساتينها وبراريها؟‏

وقبل أن تتم كلامها كانت قد استغرقت في النوم.‏

عند الفجر اشتدت العاصفة أكثر وأكثر.. حطمت النوافذ والأبواب.. اقتلعت الخزانات.. كسرت المرايا... بعثرت الثياب.. وأطارت كل شيء. وأفاق الجميع خائفين مذعورين.‏

وقفت الأم مع بناتها الثلاث.. حائرات واجمات.. فلا بيت يأوين إليه.. ولاسيارة يركبنها.. وهن يرتجفن من البرد.‏

صهل حصان صغير عن بعد كأنما هو يعلن عن نفسه.‏

قالت الكبرى:‏


ـ هذا حصاني.. ماكان أغباني ظننت أن الحلم لن يتحقق.‏

وقالت الوسطى وهي تمد يديها الباردتين إلى قفص الأرانب:‏

ـ ما أجملها.. ما أدفأها.. ماأنعمها... عددها أكثر من خمسة... سبعة... عشرة، لاأدري ، كنت أحبها ولاأدري. تحتاج صغارها من يرعاها... وأنا سأرعاها.‏

أما الصغرى فقد نظرت حولها ولم تكن هناك فراشة واحدة بعد العاصفة فقد جرفتها كلها، قالت:‏

ـ لكنني أنا دوماً معي حلمي... فراشتي هنا في قلبي.. لا هنا في رأسي... لا هنا في عيني...‏

ودمعت عيناها وهي ترى أجنحة الفراش تتطاير في الهواء، وظلت تردد:‏

ـ آه... ما أجملها فراشة... فراشتي.
















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريمي
المراقبه العامة
المراقبه العامة
avatar

عدد المساهمات : 955
نقاط التميز : 2275
التقييــــــــــم : 26
تاريخ التسجيل : 13/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة رائعة من قصص الاطفال المصورة متجدد ان شاء الله   الخميس أبريل 28, 2011 7:10 pm



القصة الأولي





القصة الثانية





القصة الثالثة





القصة الرابعة





القصة الخامسة





القصة السادسة





القصة السابعة





القصة الثامنة





القصة التاسعة











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريمي
المراقبه العامة
المراقبه العامة
avatar

عدد المساهمات : 955
نقاط التميز : 2275
التقييــــــــــم : 26
تاريخ التسجيل : 13/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة رائعة من قصص الاطفال المصورة متجدد ان شاء الله   الخميس أبريل 28, 2011 7:12 pm


النحلة الكسولة






قررت إحدى النحلات عدم العمل فقد زهقت من كثرة العمل ودائماً تشكو وتئن من كثرة المجهود الذي تبذله كل يوم في رحلتي الذهاب والعودة لجمع الرحيق ، كما أنها دائماً كانت تقول لزميلاتها :- إننا نتعب من أجل الآخرين ولا نستفيد شيئاً .

كانت زميلاتها ينظرن إليها باندهاش واستغراب شديدين ولا يردن عليها بشيء ويواصلن عملهن بجد واجتهاد .

ابتكرت النحلة حيلة جديدة للهروب من العمل ؛ فكانت تخرج كل يوم مع السرب ، وتتظاهر بأنها تجمع الرحيق من الأزهار وتمتصه بجدية وحماس ، ولكنها كانت تذهب إلى صديقتها الفراشة تجلس معها على أطراف إحدى وريقات الورد الذي يملأ الحديقة ويتبادلا الأحاديث والنقاش حتى إذا ظهر السرب عائداً إلى الخلية تسرع ؛ لتنضم إليه وتدخل مع زميلاتها إلى الخلية وتتظاهر بأنها تضع الرحيق الذي جمعته في المكان المخصص لها في الخلية .

كانت صديقتها الفراشة تنصحها كثيراً بضرورة العمل والجد والاجتهاد وإنه لا فائدة من حياتها بدون عمل فكانت النحلة الكسول تعنفها بشدة وتقول لها :- وأنت ماذا تعملين ؟!! إنك تتجولين في الحقول والحدائق ولا عمل لك.

كانت الفراشة تقول لها :- كل شئ مخلوق في الكون له عمل معين ، وإن الله سبحانه وتعالي وزع هذه الأعمال حسب مقدرة كل مخلوق .

قالت لها النحلة:- كيف ؟!

قالت الفراشة :- انظري إلى هذا الحمار الذي يسير هناك أنه يتكبد من المشقة والتعب أكثر من أى مخلوق آخر، ولكن طبيعته التي خلقه بها الله تساعده على التحمل والصبر، كما أن الخالق عز وجل منحة حكمه العطاء بسخاء للآخرين ودون انتظار المقابل ، كذلك انظري إلى هذا الطائر الجميل الذي يقف علي فرع الشجرة التي بجوارك إن الخالق أعطاه منقاراً طويلاً حتى يستطيع أن يلتقط الديدان من الأرض لينظفها وهو بذلك يقدم خدمة عظيمة للفلاح ولنا نحن أيضاً .

قالت النحلة بتعجب :- وما هذه الخدمة العظيمة التي يقدمها لنا هذا الطائر ؟

قالت الفراشة :- لولا نظافة الأرض التي يقوم بها هذا الطائر لمات الزرع ولن نجد حتى هذه الوردة التي نقف عليها الآن ، كذلك انظري إلى هذه البقرة الرابضة أسفل الصفصافة المزروعة على حافة " الترعة " وكيف أن الإنسان يهتم بها ويقدم لها الغذاء المناسب في ميعاده وينظفها ويعمل على راحتها كل هذا من أجل العطاء الكثير الذي تعطيه له فهي تعطيه اللبن الذي يصنع منه الزبد والجبن ويشربه أيضا ، والبقرة تفيد الإنسان كثيراً حيث أنها من الممكن أن تلد له صغاراً يستفيد منها كثيراً وفوق كل هذا فهي تمده باللحم الطازج الذي يعشقه الإنسان.

النحلة فاغرة فاها من كلام الفراشة .. والفراشة تواصل حديثها إليها :- - ولماذا تذهبين بعيداً انظري إلى زميلاتك وهاهن عائدات من رحلتهن اليومية إن واحدة منهن لم تشك يوماً، ولم تتمرد على حياتها ، أو على الخُطة التي وضعها الخالق لها ولحياتها .

كانت النحلة تصُم أذنيها عن الاستماع إلى نصائح صديقتها الفراشة وكانت تتهمها دائماً بأنها تقول لها هذا الكلام حتى لا تجلس معها ولا تنعم بالراحة التي تعشقها .

تركت النحلة الفراشة مسرعة حتى تلحق بالسرب وهو عائد إلى الخلية .

ذات صباح وبينما السرب في الخارج كانت ملكة الخلية تتابع العمل داخل الخلية وتتفقد الخلايا المخصصة لوضع العسل ؛ فاكتشفت أن الخانة المخصصة للنحلة الكسول خالية تماماً ولا يوجد بها أي نقطة عسل .عندما عاد السرب استدعت الملكة النحلة إلى خانتها الكبيرة داخل الخلية وعنفتها بشدة وزجرتها وقالت لها :- كيف تخرجين مع السرب وتعودين كل يوم ولا يوجد في خانتك ولا نقطة عسل واحدة ؟

قالت النحلة وهي منكسة الرأس :- إنني لا أجد وروداً في الحدائق وبالتالي لا أجد رحيقاً امتصه وأحوله إلى عسل ؛ لذلك لا يوجد في خانتي أي عسل .

فكرت الملكة قليلا وهمست بينها وبين نفسها :- كيف هذا الكلام وخانات كل زميلاتها في السرب مليئة بالعسل لاشك أن هذه النحلة تكذب. ولكي تتأكد الملكة بأن النحلة تكذب فقد كلفت إحدى النحلات-المكلفات بحراسة الخلية -بمراقبة النحلة الكسول وموافاتها بأخبارها أولا بأول .

في الصباح وكالعادة خرج السرب لجمع الرحيق تتبعته نحلة المراقبة من بعيد لكي تراقب النحلة الكسول وعرفت ماذا تفعل كل يوم !! فأخبرت الملكة بذلك .انفجرت الملكة غيظاً وواجهت النحلة بكل ما تفعله فقالت لها :- أين كنت اليوم ؟

ردت النحلة بثقة :- كنت مع السرب أجمع الرحيق .

قالت الملكة :- أين الرحيق الذي جمعتيه ؟

قالت النحلة بلا مبالاة :- الرحيق ! أي رحيق ؟إن اليوم مثل كل يوم لم أجد وروداً و…

قاطعتها الملكة بحدة وقالت لها:- -إنك تكذبين .

شعرت النحلة أن سرها انكشف وحاولت تبرير موقفها لكن الملكة واجهتها بكل ما لديها من معلومات حيث أنها تذهب كل يوم إلى صديقتها الفراشة وتجلس معها طول رحلة جمع الرحيق ثم تعود مع السرب ظناً منها أن أحداً لن يكتشف الأمر …

انكسرت عيناها ونظرت إلى الأرض ، زرفت دمعة من عينيها ، لكن كل ذلك لم يثن الملكة عن الحكم الذي أصدرته ضدها حيث حكمت عليها بالحبس في الخلية وعدم مغادرتها مطلقاً.

نفذت النحلة الكسول حكم الملكة دون معارضة حيث لا مجال للمعارضة لأي كلمة تقولها الملكة . مر يوم ومر آخر … ومرت أيام حتى شعرت النحلة بالملل من كثرة الجلوس كما أنها ضاقت بالحبس وبالخلية كلها ؛ فلم تجد شيئاً تتسلى به سوى متابعة زميلاتها في رحلة الذهاب والعودة كل يوم ، كما أنها فوجئت أن الكل داخل الخلية يعمل حتى الملكة نفسها تعمل بجد واجتهاد وتوزع المهام ، كذلك طاقم النظافة يقوم بعمله بهمة ونشاط ،وأيضاً طاقم الحراسة وكذلك الوصيفات يعملن بدأب مستمر. الجميع داخل الخلية يعمل ويعمل ولا أحد يشكو ولا أحد يجلس بدون عمل . شعرت النحلة الكسول بالخزى من موقفها ، وندمت على ما فعلت ولكن بعد فوات الأوان فقد طال عليها الحبس واشتاقت للتحليق والطيران والانطلاق ، لكنها لا تستطيع أن تفعل هذا الآن .

ظلت النحلة في الحبس حتى ضعفت وهزل جسدها ومرضت مرضاً شديداً كاد أن يهلكها لولا أن الملكة أصدرت حكماً بالعفو عنها بعد أن تعاهدت النحلة أنها لن تعود مرة أخرى إلى مثل هذا العمل ؛فعادت النحلة إلى الطيران والتحليق وجمع الرحيق ، وأخذت تعمل وتعمل بجد واجتهاد كل يوم حتى دبت الحياة مرة أخرى في جسدها الصغير وشعرت بقيمتها وأهميتها في الحياة وفي الخلية أيضاً

اتمنى يكون الموضوع عجبكم










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريمي
المراقبه العامة
المراقبه العامة
avatar

عدد المساهمات : 955
نقاط التميز : 2275
التقييــــــــــم : 26
تاريخ التسجيل : 13/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة رائعة من قصص الاطفال المصورة متجدد ان شاء الله   الخميس أبريل 28, 2011 7:14 pm

انتظروني قريبا برجعلكم ومعايا احلى القصص للاطفال
ان شاء الله
ويارب تعجبكم








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة رائعة من قصص الاطفال المصورة متجدد ان شاء الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنوتــــــــــه عربيــــــــة :: منتدي الركن الادبي :: القصص والروايات-
انتقل الى: